وقصّ عليه القصّة، فقال: لا كيد ولا كرامة، وكتب بتعديله وإجلاسه (^١) وإكرامه، فتوجّه وقضيت حاجته.
وتولّى تدريس المدرسة العزيّة بأسنا، وكان الشّيخ بهاء (^٢) الدّين القفطىّ معيدا (^٣) عنده.
(٢٨١ - عثمان الفخر الشّوصىّ (¬*»
عثمان الشّوصىّ، ينعت بالفخر، قرأ القراءات على ابن فارس وغيره، وعاش نحوا من تسعين سنة، وكان إمام الظّاهريّة بدمشق.
وتوفّى بدمشق بالبيمارستان (^٤)، يوم الثّلاثاء ثالث عشر ربيع الأخير سنة/ خمس وسبعمائة.
ذكره الشّيخ علم الدّين القاسم ابن محمد البرزاليّ (^٥)، ولم ينسبه إلى بلده.
(٢٨٢ - عتيق بن محمد الدّمامينىّ (¬**»
عتيق بن محمد بن سليمان (^٦) المخزومىّ الدّمامينىّ، ينعت بالتّاج، سمع الحديث
(^١) يريد إجلاسه بحوانيت الشهود.
(^٢) هو هبة الله بن عبد الله، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٣) انظر فيما يتعلق بالإعادة والمعيد الحاشية رقم ٢ ص ٩٣، وجاء فى النسختين ا وج: «يقعد عنده»، وهو تحريف.
(¬*) سقطت هذه الترجمة من ج وز.
(^٤) هو البيمارستان الكبير النورى الذى أنشأه بدمشق فى منتصف القرن السادس الهجرى الملك العادل نور الدين محمود بن زنكى، انظر: تاريخ البيمارستانات فى الإسلام/ ٢٠٦.
(^٥) انظر الحاشية رقم ٥ ص ١٥٤.
(¬**) انظر أيضا: الدرر الكامنة ٢/ ٤٣٤، والخطط الجديدة ١١/ ٢٠.
(^٦) فى ج وز والخطط: «بن سلطان» وهو تحريف.