365

Al-ṭāliʿ al-saʿīd al-jāmiʿ li-asmāʾ nujabāʾ al-ṣaʿīd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Publisher

الدار المصرية للتأليف والنشر

ساعات قربى منك هنّ سعادة … وساعات بعدى عنك هنّ نحوس (^١)
سقيا لأيّام الوصال وطيبها … والحىّ والمغنى الغنىّ أنيس
ما إن ذكرت لياليا بك أن مضت … إلّا وبتّ وفى الفؤاد وطيس (^٢)
ما كنّ إلّا مثل أيام حلت … حتّى خلت ونعيمها مخلوس (^٣)
يا مضعفى جسدى بضعف صدودهم … لضناكم بوصالكم أتّوس (^٤)
وجدى يجدّده الغرام لنحوكم … ومشيب صبرى بعدكم مدروس
حدت الحداة بذكركم فاستحدثت … منّا قديم هوى له تأسيس
وجرت أحاديث الحمى فكأنّما … دارت علينا عند ذاك كئوس
فغدت مطايانا تجدّ بوجدنا … وتميد من طرب بنا وتميس (^٥)
وتحنّ حين ترى القباب وترتمى … ومن العجائب أن تحنّ العيس (^٦)
يا سائق الوجناء (^٧) إلّا أعدت لى … ذكر الحمى كيما يزول البوس
وعسى بذكر أهيله وأثيله (^٨) … ترتاح أرواح لنا ونفوس

(^١) فى ا وز: «وسعاد بعدى عندهن نحوس»، وفى ب والتيمورية ومعهما ط: «وشعاب بعدى عنك هن حبوس»، وفى الخطط الجديدة: «وساعات بعدى عيدهن نحوس».
(^٢) الوطيس: التنور، وفى جميع أصول الطالع «وفى الفؤاد وجيس»، ولم أجد «وجيس» هذه، وهى محرفة دون ريب عن «وطيس».
(^٣) مخلوس: مستلب، تقول: خلست الشئ واختلسته إذا استلبته، فهو مخلوس؛ انظر:
اللسان ٦/ ٦٥.
(^٤) كذا البيت فى الأصول، و«التوس»: الطبيعة والخلق، يقال: «الكرم من توسه وسوسه» أى من خليقته وطبع عليه.
(^٥) تميد وتميس: تتبختر؛ القاموس ١/ ٣٣٩ و٢/ ٢٣٤.
(^٦) العيس- بكسر العين المهملة- الإبل البيض يخالط بياضها شقرة؛ القاموس ٢/ ٢٣٤.
(^٧) الوجناء: الناقة الشديدة؛ القاموس ٤/ ٢٧٤.
(^٨) أثيله: تصغير: أثل- بفتح وسكون- شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه؛ انظر:
النهاية ١/ ١٦، والقاموس ٣/ ٣٢٧.

1 / 348