274

Al-ṭāliʿ al-saʿīd al-jāmiʿ li-asmāʾ nujabāʾ al-ṣaʿīd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Publisher

الدار المصرية للتأليف والنشر

فما كان بارقنا خلّبا (^١) … ولا غيمنا منه غيما جهاما (^٢)
وكنّا نعظّم صوب (^٣) الغمام … فلمّا انتجعناه (^٤) لمنا الغماما
أيا كنز دولة آل النّبىّ … ومن ذبّ عن حوزتيها وحامى
بهرت الأنام بمجد أشمّ … سبقت إلى غايتيه الكراما
(١٨٤ - سهل بن حسن الأسنائىّ (¬*»
سهل بن حسن الأسنائىّ أبو الفرج، ذكره العماد فى «الخريدة»، وقال: ذكره ابن الزّبير (^٥) فى مجموعه الذى ألّفه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
وكان شاعرا مجيدا، تأدّب على الشريف أسعد النّحوىّ، وأورد من شعره فى «الخريدة» قصيدة، مدح بها محمد بن شيبان (^٦) الطّودىّ، [و] أوّلها:
/ قالت أراك عظيم الهمّ قلت لها … لا يعظم الهمّ حتّى تعظم الهمم
وصمّم الحىّ فى عذلى فقلت لهم … عنّى إليكم فبى عن عذلكم صمم
إنّ الضّراغم لا تلقى فرائسها … حتّى تفارقها الأغيال (^٧) والأجم

(^١) الخلب- بضم الخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحة- السحاب لا مطر فيه، والبرق الخلب وبرق الخلب: المطمع المخلف؛ القاموس ١/ ٦٣.
(^٢) الجهام: السحاب لا ماء فيه؛ القاموس ٤/ ٩٢.
(^٣) الصوب: مجئ السماء بالمطر؛ القاموس ١/ ٩٤.
(^٤) انتجع فلانا: أتاه طالبا معروفه؛ القاموس ٣/ ٨٧.
(¬*) انظر أيضا: الخريدة- شعراء مصر- ٢/ ١٦١.
(^٥) هو أحمد بن على بن إبراهيم، وقد ترجم له الأدفوى؛ انظر: ص ٩٨، وهنا ينتهى الخرم السابق من النسخة ز
(^٦) فى د: «بن سنان».
(^٧) فى أصول الطالع: «الأجيال» والتصويب عن الخريدة، والأغيال مفردها: غيل- بكسر الغين المعجمة وتفتح- الشجر الكثير الملتف والأجمة؛ القاموس ٤/ ٢٧، والأجم- بضمتين أو بضم وسكون أو بالتحريك- جمع أجمة- محركة- وهى الشجر الكثير الملتف؛ القاموس ٤/ ٧٣.

1 / 257