نارٍ: نُوْرٍ، ونيرانٍ، [وفي القليل نِيْرَةٌ و] (^١) أنُؤُرٌ. قالَ:
[١٦٢] مصابيحُ شُبَّتْ بالعِشاءِ وأنْؤرُ (^٢)
وأنشدَ أَبُو زيدٍ:
[١٦٣] شَهِدْتُ - ودَعْوانا أُميمةَ - أنَّنا … بنو الحربِ، نَصْلاها إِذا شُبّ نُورُها (^٣)
ومثْلُ نارٍ ونيرةٍ: قاعٌ وقيعةٌ وجَارٌ وجيرةٌ.
ومن المعتلِّ اللّامِ: أَخٌ وإخوة، وقد اسْتُغْنِيَ فِيهِ بأفْعالٍ عن العددِ الكثيرِ وذلكَ نحو قِتْبٍ وأقْتابٍ (^٤)، ورَسَنٍ وأرْسانٍ. ونظيرُ ذلكَ فِي باب
(^١) ساقط فِي ص.
(^٢) عجز بيت لعمر بن أبي ربيعَةَ وتمامه:
فلما فقدت الصوت منهم وأطفئت … مصابيح شبت بالعشاء وأنؤر
الديوان ق ١/ ٢٥ ص ٢ ومنسوب له فِي القيسي (١٦٦ ظ)، المخصص ١/ ٥٣، الخزانة ٢/ ٤٢٢. وغير منسوب فِي المقتضب ٢/ ٢٠٥، الكامل ٣٨١، المخصص ج ١٧/ ص ٣. وروايته فِي: ع، ل: "وأنور" وبهذه الرواية ورد فيما عدا القيسي من المراجع الأخرى. وفي المخصص (١/ ٥٣) "وأخمدت مصابيح منهم" وفيه ج ٧١/ ٣: "وأطفئت مصابيح منهم".
(^٣) لحاتم الطائي فِي ديوانه ٦٤، القيسي (١٦٦ ظ). وهو غير منسوب فِي نوادر أبي زيد ١٠٧، الأمالي الشجرية (عن التكملة) ١/ ٦٠ وروايته فِي الديوان "شهدت وعوانًا" وهو خطأ. وفي ف والقيسي: "ودعوانا أمية" وذكر القيسي رواية - أميمة - أيضًا.
(^٤) ك: قب وأقباب. تحريف إذ ورد فِي اللسان قبب ٢/ ١٥١: القب: الثقب وسط البكرة أو الخشبة وسطها، أو الخشبة المثقوبة التي تدور فِي المحور، والجمع من كلّ ذلك أقب لا يجاوز به ذلك". وفي ع، ل، ف: قتب وأقتاب. وفي اللسان: (قتب) ٢/ ١٥٣ - ١٥٤: "القتب والقتب: إكاف البعير وقد يؤنث والتذكير أعم … والجمع أقتاب".