al-Takmilat wa-al-itmam li-Kitab al-Taʿrif wa-al-iʿlam fi-ma ubhima min al-Qurʾan
التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
Genres
Your recent searches will show up here
al-Takmilat wa-al-itmam li-Kitab al-Taʿrif wa-al-iʿlam fi-ma ubhima min al-Qurʾan
Ibn al-ʿAskar d. 636 AHالتكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
Genres
وإن كانت من نبات الأرض لأن النبات يكون بالمطر، والمطر هو المنزل فسماها باسم السبب الذي يكون منه النبات الذي يصنع منه ، ويقرب من هذا قول الشاعر :
إذا سقط السماء بأرض قوم
رعيناها وإن كانوا غضابا
فأطلق الرعى على السماء الذي عنى به المطر، ومراده النبات؛ لأن النبات يكون عن المطر، فسماه باسمه، والريش والرياش، المتاع والأموال. واللباس الثانى هو الإيمان. وقيل: هو الحياء وقيل الذكر الحسن في الناس .
قوله تعالى: *وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا
والله أمرنا بها}(1)
قيل : هم قريش ومن دخل معهم من كنانة وخزاعة في أمر الخمس وهو أنهم كانوا لايقفون في الحج بموضع من الحل ، ولا يستظلون ببيت من شعر ولا يأكلون طعاما جاءوا به من الحل، ولا يطوفون إلا عراة، وأمورا مع ذلك ابتدعوها، وكانوا إذا سئلوا عنها قالوا : ما أخبر الله تعالى عنهم، ففيهم نزلت لآية .
حكاه الطبري وابن إسحاق وغيرهما. والفاحشة : الطواف عراة والله أعلم.
قوله تعالى: {وعلى الأعراف رجال }(2)
قيل : هم قوم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فجعلوا هنالك إلى أن يقضى الله فيهم مايشاء ويدخلهم الجنة برحمته . وقيل : هم قوم قتلوا في سبيل الله عصاة لآبائهم، فأعتقهم الله من النار بقتلهم في سبيله حبسوا عن الجنة بمعصية آبائهم ، فهم آخر من يدخل الجنة .
Page 73