399

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

(فقلتُ أجِرني أبا خالدٍ ... وإلّا فهَبْني أمرأً هالِكا)
وقوله: /٢٥٥ (٢٢٥) / [الطويل].
(هبوني أمرًا منكم أضلَّ بعيرَهُ ... له ذمّةٌ إنَّ الذمامَ كبيرُ)
فأما البيت الأول فإنه لابن همام السلولي.
و(امرءًا) مفعول ثانٍ موطَّئ لقوله: هالكا. و(هالكا) صفة له، وهو المقصود بالمفعولية، ونظيره في باب الخبر: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [النمل:٥٥]، وفي باب الحال: أقبلَ زيدٌ رجلًا راكبًا.
وفعل الشرط محذوف، أي وإن لا تُجزني. ودخلت الفاء في الجواب لأنَّه إنشاء، ولأنه جامد، وقد اجتمعا أيضًا في قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة:٢٧١]، ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾ [النساء:٣٨].

1 / 442