391

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

و(الإقتارِ) تضييق النفقةِ، يقال: أقترَ اللهُ عليه إقتارًا، وقَتَر يقتر، مثل قَتَل وضَرَب، قترًا وقتورًا، وقتَّر، بالتشديد، تَقْتيرًا.
ويروى: (رُزْئِتُه) بدل (فقدته) وهو بهمزة بعد الزاي، ويجوز إبدالها.
وأما البيت الثالث فإنه لجرير بن عطية بن الخَطَفَي حذيفة بن بدر يهجو الفرزدق.
و(العَقْر) الذبح. و(النيب) جمع ناب، وهو المسنّة من النوق /٢٤٨ (٢١٨) /، وهي أفضلها، لكثرة رسلِها وتتابعِ نسلها. ووزنه (فُعُل) بضمتين، فسكّن للتخفيف كما في (أُسُد)، ثم حُوَّلت ضمتُه كسرةً، ليسلمَ الياءُ من الانقلاب واوًا كما في (بيض).
و(بني) منادي. و(الضَّوْطَرَي) المرأة الحمقاء، وهي فوعل، كالخَوزلَي. و(لولا) توبيخ، والفعل بعدها مضمر، أي: هلَّا عددتم عقر الكمي. وفيه أيضاَ حذف مضافِ. و(الكمي) الشجاع الذي لا يخيم. قال أبو عبيدة: وهو أمدحُ من الباطل، والبهمة أمدح منه، لأنه لا يُدْرَى كيف يُؤتى، وهو فعيل أو فعول. و(المقنَّع) الذي على رأسه مغفر أو بيضة.
رُوي أنَّ تميمًا أصابتَّهم سَنَةً، فصنع غالب أبو الفرزدق طعامًا.

1 / 434