341

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

بفتحتين بينهما كسر، ورفع اسم الله تعالى، وأما ﴿نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ﴾ فيحتمل ذلك وكون (أن) مفسرة، أو خبري مفصول منها غالبا بقد أو بتنفيس أو نفي أو لو. نحو ﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا﴾.
﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى﴾، ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجع إلَيْهمْ قَوْلًا﴾، ﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ﴾. ومن غير الغالب قوله: (الخفيف).
(علموا أن يؤملون فجازوا ... قبل أن يسألوا باعظم سؤل)
وقوله: (مجزؤ الكامل).
(اني زعيم يا نويقة ... أن أمنت من الرزاح)
(ونجوت من عرض المنون ... من الغدو إلى الرواح)
أن تهبطين بلاد قوم ... يرتعون من الطلاح»
فاما البيت الأول فانه للاعشى ميمون بن قيس، والنحويون: سيبويه

1 / 383