302

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

(ما أعطياني ولا سألتهما ... إلا وإني لحاجزي كرمي)
فأما قوله: منا الأناه ... البيت، فهو لوضاح بن إسماعيل، و(الأناة) بفتح الهمزة: التأني في الأمر، أي التمهل في الأمور خلق منهم. وقال الله تعالى: ﴿خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ وهذا أيضًا على المبالغة، إلا أن في البيت جعل المعنى مخلوقًا من الذات، وفي الآية بالعكس.
والمعنى: هناك الإناة وهنا عكسها، وهو العجل، وأما من قال: العجل الطين، والإنسان آدم وأنشد: [البسيط].
[النبع في الصخرة السماء منبته] والنخل ينبت بين الماء والعجل.
فلم يثبت، ويأباه قوله تعالى: ﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾.

1 / 344