745

Takhjīl man ḥarrafa al-Tawrāt waʾl-Injīl

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Editor

محمود عبد الرحمن قدح

Publisher

مكتبة العبيكان،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ودعا ﵇ أن يعزّ الله الإسلام بعمر فاستجيب١ له وعَزَّ بهالإسلام، قال ابن مسعود: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر٢.
وأصاب [أهل] ٣الإسلام عطش فقال عمر: يا رسول الله ادع الله لنا أن يسقينا. فدعا ﵇ فجاءت سحابة فسقت الناس حاجتهم ثم أقلعت٤.

١ أخرجه ابن حبان. (ر: الموارد ص ٥٣٥)، والحاكم ٣/٨٣، كلاهما من طريق هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ أن البني ﷺ قال: اللهم أعزَّ الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة. قال الحاكم: "حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وابن حجر. (ر: فتح الباري ٧/٤٨) .
وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بمثله، أخرجه الحاكم، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وشاهد آخر من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ قال: "اللهم أعزَّ الإسلام بأحب الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب". قال: وكان أحبهما إليه عمر. أخرجه الترمذي ٥/٥٧٦، وقال: "حسن صحيح". وأخرجه أحمد في مسنده ١٥/٩٥، وفي فضائل الصحابة ١/٢٤٩، وابن حبان. (ر: الموارد ص ٥٣٥) .
٢ أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب (٦) . (ر: فتح الباري ٧/٤١، ١٧٧)، وأحمد في فضائل الصحابة ٢/٢٧٧) .
٣ إضافة يقتضيها السياق. والله أعلم.
٤ في الشفا ١/٦٢٨: "وأصاب الناس في بعض مغازيه عطش فسأله عمر الدعاء ... ". وقد تقدم تخريج الحديث الذي رواه ابن عباس عن عمر بن الخطاب ﵃. (ر: ص: ٧٤٠)، في غزوة تبوك وفيه: أن الذي رغب الدعاء من البني هو أبو بكر الصّدِّيق ﵁.

2 / 788