622

Takhjīl man ḥarrafa al-Tawrāt waʾl-Injīl

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Editor

محمود عبد الرحمن قدح

Publisher

مكتبة العبيكان،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

فأما قوله في أوّل المزمور: "أنت ابني"، فجرى فيه داود على عادتهم في إطلاق لفظة البنوة على النبيّ والمطيع لله فقد قال في التوراة: (إسرائيل ابني بكري"١. وقال المسيح في الإنجيل: "أنا ذاهب إلى أبي وأبيكم".
- البشرى السّابعة عشرة:
قال داود في مزمور له مخاطبًا لربّه ومتنبئًا على رسوله ﷺ / (٢/٢٠٦/أ): "إلهي من الرجل الذي ذكرته، والإنسان الذي أمرته، ألبسته الكرامات والمجد، وملّكته على خلقك؟! "٢.
- البشرى الثّامنة عشرة:
من نبوات نبيّ الله أشعيا قال أشعيا مبشرًا برسول الله ﷺ: "قيل لي: قم نظارًا فانظر ماذا ترى؟ فقلت: أرى راكبين مقبلين، أحدهما على حمار والآخر على جمل. يقول أحدهمالصاحبه: سقطت بابل وأصنامها للمنحر"٣.

١ خروج ٤/٢٢.
٢ لم أقف في سفر المزامير على نصّ هذه العبارة. ولكن ورد في مزمور ١٤٤/٣، ٤، النّصّ الآتي: "يا ربّ أي شيء هو الإنسان حتى تعرفه، أو ابن الإنسان حتى تفتكر به، الإنسان أشبه نفخة أيامه مثل ظل عابر". وقد نقل القرافي هذه البشارة عن المؤلِّف في كتابه وعلّق قائلًا: "فمن هذا الذي جعل أميرًا ملكًا من قبل الله تعالى على جميع الخلق في جميع الأرض؟! ولم يوجد ذلك إلاّ بمحمّد ﵇. فيكون هو المبشَّر به". (ر: الأجوبة الفاخرة ص ١٧٢) .
٣ سفر أشعيا ٢١/٦-٩، البشارة في الدين والدولة ص ١٤٩، أعلام النبوة ص ٢٠١، ٢٠٢، والجواب الصّحيح ٣/٣٢٣، هداية الحيارى ص ١٤٨، الإعلام ص ٢٨٥، مقامع هامات ص ٢٢٧، الأجوبة الفاخرة ص ١٧٢.

2 / 665