============================================================
الاول من تجريد الاغانى 147 وقال : ما أغرف فى الد نيا شيخين أشأم منى ومنك ا إن هؤلاء الصبيان لأهلهم 4 عليهم فى كل يوم ، على كل واحد منهم مد نوى ، فقد تركوا لقطهم للنوى ووقفوا ينظرون إلى وإليك، وينصرفون بغيرشىء ، فيضربون ، فيكون شؤمنا قد لحقهم: العرجى فحبسه وقال [العرجى فى حبسه) : (1)0 ليوم كريهة(1) وبدادو ثغر أضاعونى وأئ فتى أضاعوا
وقد شرعت أسنتها بنخرى وصبر عند معترك المنايا (4 فيالله مظلمتى (1) وصبرى اجرر فير الجوام كن تذبر .
كاتى لم أكن فيهم(3) وسيفا ولم تك نشبتى فى آل غمرو ابوحشيفة وجار وذا كر أنه كان لأبى حنيفة جار بالكوفة يفنى ، فإذا أنصرف وقد سكر له كان يتننى س0 فى سكره بشعر تغنى فى غرفته ، فيسمعه أبو حنيفة فيعجبه ، وكان يكثرأن يغنى : العرجى أضاعونى وأئ فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد تغر
فلقيه العسس ليلة وأخذوه وحبس، ففقد أبو حنيفة صوته ، وسآل عنه من غد ، فأخبر. فدعا بسواده وطويلته (4) فلبسهما وركب إلى عيسى بن موسى، فقال : إن لى جارا أخذه العسس البارحة وحبس ، وما علمت منه إلا خيرا .
فقال عيسى : سلموا إلى أبى حنيفة كل من أخذه العسس البارحة . فأطلقوا جميعا.
فلما خرج الفتى ، دعا به أبوحنيفة رحمه الله ، ثم قال له سراا : ألست كنت تغتى:
أضاعونى وأى فتى أضاعوا * (1) سداد الثغر : ما يسد به من رجال وهذة.: (2) الجوامع : جمع جامعة، وهى الغل . والمظلمة * الظلم (3) وسيطا : أى أوسطهم نسيا وأرفعهم بجدا.: (4) السواد شعار لين العياسن ه وكان أشياعهم يرتدونه والطويلة قلنسوة عالية
Page 155