658

Tajārib al-umam wa-taʿāqub al-himam

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Editor

الدكتور أبو القاسم إمامي

Publisher

دار سروش للطباعة والنشر

Edition

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Publication Year

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Publisher Location

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

خلافة مروان بن الحكم
كان لا يريد الخلافة ولكن ابن زياد أطمعه فيها وقدم عبيد الله بن زياد الشام، وكان قدمها الحصين بن نمير ومن معه [١]، وهمّ مروان بن الحكم أن يسير إلى ابن الزبير فيبايعه، واجتمع الناس على ذلك. فذهب عبيد الله حتّى لقى مروان، وقال:
- «استحييت لك ممّا تريد، أنت كبير قريش وسيّدها تصنع ما تصنع؟» فقال:
- «ما فات شيء بعد.» واجتمع إليه بنو أميّة ومواليهم، وتجمّع إليه أهل اليمن، وهو يقول:
- «ما فات شيء بعد.» كالمعتذر إليه.
المروانيّون والزبيريّون واحتجاجاتهم
وكان الضحّاك بن قيس بدمشق لمّا قدم عبيد الله بن زياد، وكان يهوى هوى ابن الزبير، والنعمان بن بشير بحمص يبايع لابن الزبير، وزفر بن الحارث بقنّسرين

[١] . فى الأصل ومط: وكان قدمها الحصين بن نمير ومن معه الشام. وكلمة «الشام» زائدة فحذفناها. أنظر الطبري ٧: ٤٦٧.

2 / 101