1120

Tajārib al-umam wa-taʿāqub al-himam

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Editor

الدكتور أبو القاسم إمامي

Publisher

دار سروش للطباعة والنشر

Edition

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Publication Year

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Publisher Location

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

وقال [الجنيد [١]]:
- «ليلة كليلة الجرّاح، ويوم كيومه.» فقيل له:
- «لم، أصلحك الله؟» قال:
- «إن الجرّاح سير إليه بآذربيجان، فقتل [٢] أهل الحجى والحفاظ. فلمّا جنّ عليه الليل انسلّ النّاس تحت الظّلمة إلى مدائن لهم بآذربيجان، وأصبح الجرّاح فى قلّة، فقتل.»
سبب قتل سورة بن أبجر
وفى هذه الغزوة، قتل سورة بن أبجر التّميمى. [٦٥] وكان سبب ذلك أنّ عبد الله بن حبيب قال للجنيد:
- «اختر بين أن تهلك أنت أو سورة.» فقال:
- «هلاك سورة أهون علىّ.» قال:
- «فاكتب إليه، فليأتك فى أهل سمرقند، فإنّ التّرك إن بلغهم أنّ سورة قد توجّه إليك انصرفوا إليه، فقاتلوه.» فكتب إلى سورة يأمره بالقدوم عليه، وقيل: كتب إليه: «أغثنى.» فقال عبادة بن السّليل لسورة:
- «انظر أبرد بيت بسمرقند، فنم فيه. فإنّك إن خرجت لا تبالي أسخط عليك الأمير، أم رضى.» وقال له حليس [٣] بن غالب الشّيبانى:
- «إنّ التّرك بينك وبين الجنيد، فإن خرجت كرّوا عليك، فاختطفوك.»

[١] . الجنيد: تكملة من الطبري (٩: ١٥٣٩) .
[٢] . فقتل: سقطت فى مط من قوله «فقتل» إلى قوله: «بآذربيجان» .
[٣] . حليس: كذا فى الأصل والطبري. (٩: ١٥٣٩) فى مط: حلس.

3 / 65