592

( ثم ) يلزمه ( من بعد الزوال في ) اليوم ( الثاني ) وهو حادي عشر ذي الحجة رمي آخر ووقته ممتد من أول الزوال ( إلى فجر ثانيه ) وهو الثاني عشر هذا وقت أدائه عندنا.

وصفة هذا الرمي أن ( يرمي الجمار ) الثلاث المعروفة ( بسبع سبع ) كما سبق وصفه في رمي جمرة العقبة فيأخذ كل يوم إحدى وعشرين حصاة ويكون ( مبتديا بجمرة الخيف ) وهي التي وسط منى مما يلي مسجد الخيف ثم يأتي الجمرة التي تليها فيرميها ثم يكون ( خاتما بجمرة العقبة ) التي كان رماها في يوم النحر وهذا الترتيب بين الجمرات الثلاث واجب لا شرط ولا نسك.

( فرع ) يندب أن يقف عند الجمرتين الأولتين بعد الرمي قدر سورة الإخلاص أو الفاتحة ويدعو بما تيسر ولا يقف عند الثالثة.

( ثم ) يلزمه ( في ) اليوم ( الثالث ) من يوم النحر وهو ثاني عشر ذي الحجة ( كذلك ) وهو أن يرمي الجمار الثلاث بسبع سبع مبتديا بجمرة الخيف خاتما بجمرة العقبة ووقته من الزوال في الثالث إلى فجر اليوم الرابع ( ثم ) إذا رمى في هذا اليوم جاز ( له النفر ) فيأتي مكة يطوف طواف الزيارة إذا لم يكن قد طافه في اليومين الأولين ثم طاف طواف الوداع وقد تمت أعمال الحج حينئذ.

Page 101

Al-Tāj al-mudhhab li-aḥkām al-madhhab | Usul