( و) يصلي ( كذلك ) أي مثل هذه الصلاة استحبابا ( لسائر الأفزاع ) حيث استمرت أو ترددت كالزلزلة والريح الشديدة وكل حادث عظيم من جهة الله - تعالى - قال في الانتصار : كالظلمة الشديدة والريح الزعزع والبرق والرعد المخالف للعادة، والأمطار التي يخشى منها التلف أو الضرر ( أو ) يصلي ( ركعتين ) جماعة أو فرادى كركعتي النوافل ( لها ) أي للأفزاع خاصة يعني أن المكلف عند حدوث شيء من هذه الأفزاع غير الكسوفين مخير إن شاء صلى لأجله مثل صلاة الكسوفين وإن شاء صلى ركعتين كسائر النوافل.
Page 286