227

( قال الإمام عليه السلام ) : ثم بينا ما يستحب من السجدات المفردة فقلنا ( ويستحب سجود ) غير سجود الصلاة وله صفة وأسباب أما صفته فمن حقه أن يكون بنية من الساجد ينوي به السبب الذي فعله له من شكر أو استغفار وتلاوة ( و) يكبر عند سجوده ( تكبيرة ) للافتتاح ولا طمأنينة ثم للنفل ( لا تسليم ) ولا تشهد ولا اعتدال عندنا، ويقول في سجوده كما يقول في سجود الصلاة فهذه صفته.

وأما أسبابه فله ثلاثة أسباب.

( أحدها ) أن يريد به الساجد ( شكرا ) لله على نعمة حدثت أو ذكر نعم الله الحاصلة عليه فأراد شكره فإن السجود لذلك مشروع مستحب ( و) ( السبب الثاني ) أن يذكر المكلف ذنبا اجترحه أو ذنوبا اقترفها فأراد التعرض للغفران فإنه يندب له السجود ( استغفارا ) من ذلك الذنب أي تعرضا للمغفرة بالسجدة.

( و) ( السبب الثالث ) ( لتلاوة الخمس عشرة آية أو لسماعها ) وسواء سجد لقارئ أم لا.

Page 229