احتجوا (١) بوجوه:
أ - قوله ﵇: "أصحابي كالنجوم" (٢).
ب- قوله ﵊: "اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر" (٣).
وولى عبد الرحمن عثمان بشرط سيرة الشيخين فقبل بمحضر (٤) أكابر الصحابة ولم ينكر عليه فكان إجماعًا.
جـ- قوله ﵊: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي" (٥).
د- أن الصحابة لا تخالف القياس إلاَّ للخبر.
والجواب عن:
أ- أن ذلك الخطاب لعله مع العوام (٦).
ب- أنا نقول بموجبه لتجويزهما لغيرهما مخالفتهما بموجب الاجتهاد، وأيضًا لو اختلفا فأيهما يتبع وقبول (٧) عثمان معارض برد علي.
جـ- أن السنة الطريقة وهي المواظب عليه لا المأتي به مرة واحدة.
د- أنه لعله خالف لخبر ظنه دليلًا، نعآلو تعارض قياسان والصحابي مع أحدهما ترجح به.
(١) أي القائلون بحجية قول الصحابي مطلقًا.
(٢) تقدم تخريج هذا الحديث في صفحة (٢/ ٦١) من هذا الكتاب.
(٣) تقدم تخريج هذا الحديث في صفحة (٢/ ٧٢) من هذا الكتاب.
(٤) في "أ، د، هـ" زيادة وهي (ولم ينكر عليه وولي علي عثمان).
(٥) تقدم نخريج هذا الحديث في صفحة (٢/ ٧٢) من هذا الكتاب.
(٦) كان الأولى بالمصنف رد هذا الخبر لما تقدم من الكلام عليه، وهو عدم وصوله لدرجة الاحتجاج.
(٧) في "د" قبول عثمان يرد عليه علي وفي "أ" (قول) بدل (قبول).