Your recent searches will show up here
Taḥrīr al-afkār
Badr al-Dīn al-Ḥūthīتحرير الأفكار
ومما يدل على تعصبه ما حكاه في « تهذيب التهذيب » من قوله في أصبغ بن نباتة: فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف، ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه. انتهى. فنقض قول ابن حبان..
وكذلك قوله : أحاديث منكرة وموضوعة. دعوى لا حجة لها إلا أنها مخالفة لمذهبه أو من رواية المخالفين لمذهبه وذلك لا يغني شيئا.
قال مقبل ( ص132 ): ثم إننا لسنا نعتمد على المؤلف لأنه شيعي فيخشى أن يزيد في الحديث ما ليس منه.
والجواب، وبالله التوفيق: إن التشيع هو محبة علي(عليه السلام)وتقديمه وذلك لا يوجب التهمة بالكذب، بل بغضه هو الموجب للتهمة كما قررناه فيما مر.
قال مقبل: وإليك مثالا على ذلك فقد ذكر ( ص26 ) حديثا من طريق الطحاوي وفيه « حي على خير العمل »، فراجعناه في شرح معاني الآثار فوجدنا الحديث ولم نجد هذه الزيادة، فعلمنا أنه لا يعتمد على هذا المؤلف فحذار حذار أن تعتمد على أباطيل الشيعة.
Page 545