Your recent searches will show up here
Taḥrīr al-afkār
Badr al-Dīn al-Ḥūthīتحرير الأفكار
ثم قال مقبل هناك: أم تريد منا أن نرجع إلى كتب الزيدية... إلى آخره. وجهد في التحذير منها كلها مسندها ومرسلها، ثم أنشد هناك الأبيات: ذهبت دولة أصحاب البدع. وهناك جرح محدثين من الزيدية وقلد خصومهم في ذلك، إلى غير ذلك من صنيعه الذي هو شأن من يريد التفرقة بين المسلمين وإحداث الشقاق بينهم، مما يوجد بعضه في هذا الكتاب.
وأما قوله: كلما رأى من يدعو إلى الله... الخ. فهو كذب لأن علماء الشيعة يدعون إلى الله ولا يقال فيهم ذلك، وإنما يقال هذا القول في دعاة النصب المفسدين المغررين على العامة الذين يلبسون الحق بالباطل، وذلك التحذير منهم نصيحة و« الدين النصيحة ».
وقد قال مقبل في ( ص128 ): أراد صلاح أن يشكك في التأمين فقال: قال في الشفاء: وهو معارض بما روى أبو هريرة عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)أنه قال: « إذا قال الإمام: ] غير المغضوب عليهم ولا الضالين [ فانصتوا »، قال فيه: رواه السيدان أبو العباس والمؤيد بالله بإسنادهما. انتهى. هل هذا الحديث صحيح يا صلاح ؟ ومن أخرجه من المحدثين ؟ فانا لا نعتمد عليك ولا على المؤيد بالله ولا على أبي العباس ولا على صاحب الشفاء في فن الحديث لأنكم لستم من أهل الحديث.
Page 529