175

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

الآية الكريمة تسمى آية الحقوق العشرة:
الأول- بدأها الله بقوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا﴾ ١ يعني: وأخلصوا له في العبادة ولا تجعلوا له شريكًا من خلقه٢.
الثاني: قوله: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ٣، يعني: البر بهما، والأم أحق الناس بالبر ثم الأب ثم الأدنى فالأدنى.
الثالث: قوله: ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾، أي: أحسنوا إلى ذي القربى وواصلوه وهو ذو رحمه من قبل أبيه وأمه
الرابع: قوله: ﴿وَالْيَتَامَى﴾ أي: أحسنوا إلى اليتامى، إنما أمر بالإحسان إليهم; لأن اليتيم مخصوص بنوعين من العجز٤ الصغر وعدم المشفق قال رسول الله ﷺ " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين - وأشار بالسبابة والوسطى- وفرج بينهما شيئًا "٥.

(١) سورة النساء، الآية: ٣٦.
(٢) انظر: «تفسير الطبري»: (٤/ ٥/ ٧٧) .
(٣) سورة النساء، الآية: ٣٦.
(٤) زيد هنا حرف: (في) في جميع النسخ، ولعله من الناسخ الأول فتبعه من بعده، وقد أسقطته ليستقيم الكلام.
(٥) [١٠ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/ ٤٣٦، ح ٦٠٠٥)، كتاب الأدب، باب فضل من يعول يتيما. «سنن الترمذي»: (٤/٣٢١، ح١٩١٨)، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في رحمة اليتيم. الحديث مروي عن سهل بن سعد- ﵁. وروي من طريق أبي هريرة بلفظ قريب من الماضي في «صحيح مسلم» . انظر: (صحيح مسلم مع شرح النووي): (١٨/ ٣٢٣، ح ٤٢/ ٢٩٨٣)، كتاب الزهد والرقاق، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم.
انظر التفصيل في التخريج في الملحق.

1 / 36