89Tahdhīb al-Riyāsa wa-tartīb al-Siyāsaتهذيب الرياسة وترتيب السياسةMuḥammad b. ʿAlī al-Qalʿī - 630 AHمحمد بن علي القلعي - 630 AHEditorإبراهيم يوسف مصطفى عجوPublisherمكتبة المنارEditionالأولىPublisher Locationالأردن الزرقاءGenresEtiquette, Morals, and VirtuesIslamic Governance and AccountabilityWisdom and Proverbs•RegionsAlgeria•Empires & ErasAlmohads or al-Muwaḥiddūn (N Africa, Spain), 524-668 / 1130-1269وَكَانَ يَدْعُو هَؤُلَاءِ النَّفر وروى أَن الْقُرَّاء كَانُوا أَصْحَاب مشورة عمر ﵁ كهولا كَانُوا وشباناوَرُوِيَ أَنه اسْتَشَارَ فِي حد الْخمر فَقَالَ ﵊ ترَاهُ إِذا سكر هذى وَإِذا هذى افترى وعَلى المفتري ثَمَانُون جلدَة فَعمل بِرَأْيهِ وَاسْتَشَارَ فِي قصَّة الْمَرْأَة الَّتِي بعث إِلَيْهَا فَأَلْقَت جَنِينا مَيتا من الْفَزع فَقَالَ عُثْمَان وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف إِنَّمَا أَنْت وَال مؤدب وَقَالَ عَليّ ﵇ أرى عَلَيْك دِيَته لِأَنَّك أفزعتها وَأخذ بِرَأْيهِوَالْأَخْبَار فِي هَذَا الْبَاب عَن رَسُول الله ﷺ وَالْخُلَفَاء الرَّاشِدين تكْثر جدا وَتخرج بِنَا عَن حد الِاخْتِصَار فلنقصر مِنْهَا على هَذَا الْمِقْدَار ولنذكر شَيْئا من كَلَام الْحُكَمَاء والبلغاءفَمن كتاب الْمُبْهِج يَنْبَغِي للْملك إِذا كَانَ ذِي رَأْي أصيل أَن يستشير فيستنير ويستمد وَلَا يستبد فَإِن ثَمَرَة المشورة أحلى من الْعَسَل المشورقَالَ بعض البلغاء من اسْتَشَارَ استبصر وَمن استخار استظهر وَقيل من استبد بِرَأْيهِ خفت وطأته على أعدائه وَقَالَ بَعضهم لَا يَسْتَغْنِي حَلِيم1 / 182CopyShareAsk AI