63

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

واعلم ان هذا الضرب لا ينحصر ولكن نبهنا بما ذكرناه على ما سواه ولنختم الفصل بكلامين احدهما قال امام الحرمين قال المحقون ذكر الخلاف في مسائل الخصائص خبط لا فائدة فيه فإنه لا يتعلق به حكم ناجز تمس الحاجة إليه وإنما يجري الخلاف فيما لا تجد بدا من اثبات حكم فيه فإنه الأقيسة لا مجال لها والأحكام الخاصة تتبع فيها النصوص وما لا نص فيه فالخلاف فيه هجوم على الغيب من غير فائدة الكلام الثاني قال الصيمري منع أبو علي بن خيران الكلام في الخصائص لأنه أمر انقضى قال وقال سائر اصحابنا لا بأس به وهو الصحيح لما فيه من زيادة العلم هذا كلام الأصحاب والصواب الجزم بجواز ذلك بل باستحبابه ولو قيل بوجوبه لم يكن بعيدا إن لم يمنع منه إجماع لأنه ربما رأى جاهل بعض الخصائص ثابتا في الصحيح فعمل به اخذا بأصل التأسي فوجب بيانها لتعرف ولا مشاركة فيها وأي فائدة أعظم من هذه واما ما يقع في اثناء الخصائص مما لا فائدة فيه اليوم فقليل جدا لا تخلو ابواب الفقه عن مثله للتدرب ومعرفة الأدلة وتحقيق الشيء على ما هو عليه كما يقولون في الفرائض ترك مائة جدة ونحو ذلك وبالله التوفيق

فهذا آخر ما انتخبته من نبذ العيون المتعلقة بترجمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حبيب رب العالمين وخير الأولين والآخرين صلوات الله عليه وسلامه وعلى سائر النبيين وآل كل وسائر الصالحين وحسبي الله ونعم الوكيل 67 @

Page 66