586

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

1129 قوله في الوسيط في أول الباب الثاني من كتاب السير نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة وأبا بكر عن قتل أبويهما هكذا هو في نسخ الوسيط وهو غلط صريح وتصحيف قبيح في الإسمين جميعا وإنما صوابه نهى أبا حذيفة واسمه مهشم بكسر الميم وإسكان الهاء وفتح الشين المعجمة وقيل اسمه هشيم بضم الهاء وهو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وشهد بدرا وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه عن قتل أبيه يوم بدر وأما أبو بكر فهو الصديق رضي الله عنه فالصواب أنه نهاه عن قتل ابنه بالنون وهو ابنه عبد الرحمن وذلك يوم بدر فصحف أبو حذيفة وابنه بالنون بأبيه بالياء والله أعلم

وهذا الذي ذكرناه من صواب الإسمين هو المشهور المعروف الموجود في كتب المغازي وكتب الحديث التي ذكر فيها هذان الحديثان ولا خلاف بينهم فيما ذكرناه والله أعلم

1130 قوله في الوسيط في باب صلاة العيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص لحمزة رضي الله عنه في لبس الحرير هذا مما أنكر عليه وغلط في قوله حمزة فإنه لا يعرف وإنما صوابه أرخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير وحديثهما في الصحيحين من رواية أنس

1131 قوله في باب العقيقة من مختصر المزني حديث أم كرز عن سباع بن وهب صوابه سباع بن ثابت وقد سبق بيانه واضحا في ترجمة سباع

1132 قوله في المهذب في أول كتاب الإيمان في اليمين الغموس والدليل عليه ما روى الشعبي عن عبد الله بن عمر قال جاء إعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر إلى آخر الحديث هكذا هو في نسخ المهذب عبد الله بن عمر بضم العين وبغير واو في الخط وهو تصحيف وصوابه عبد الله بن عمرو بفتح العين وبواو في الخط هكذا هو في صحيح البخاري في مواضع منه وفي غيره

1133 قوله في الوسيط في الركن الرابع من الباب الأول من كتاب الإقرار

وقال صاحب التلخيص قوله زنة إقرار هذا مما أنكروه عليه وقالوا صوابه قال الزبيري صاحب الكافي كذا قاله الرافعي وغيره لأن صاحب التلخيص لم يذكر المسألة في التلخيص وذكرها في كتابه المفتاح وأجاب فيها بالمهذب أنه ليس بإقرار ثم قال وفيه قول آخر أنه إقرار قاله الزبيري تخريجا

Page 591