Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
Your recent searches will show up here
Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
Al-Nawawī (d. 676 / 1277)تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
وعن إبراهيم بن عكرمة قال ما رأيت أورع ولا أفقه من أبي حنيفة
وعن سفيان بن عيينة قال ما قدم مكة في وقتنا رجل أكثر صلاة من أبي حنيفة
وعن يحيى بن أيوب الزاهد قال كان أبو حنيفة لا ينام الليل
وعن أبي عاصم النبيل قال كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته
وعن زافر بن سليمان قال كان أبو حنيفة يحيي الليل بركعة يقرأ فيها القرآن
وعن أسد بن عمرو قال صلى أبو حنيفة صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة وكان عامة الليل يقرأ القرآن في ركعة وكان يسمع بكاؤه حتى ترحمه جيرانه وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة الآف مرة
وعن الحسن بن عمارة أنه غسل أبا حنيفة حين توفي وقال غفر الله لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة ولم تتوسد يمينك في الليل منذ أربعين سنة ولقد أتعبت من بعدك
وعن ابن المبارك أن أبا حنيفة صلى خمسا وأربعين سنة الصلوات الخمس بوضوء واحد وكان يجمع القرآن في ركعتين
وعن أبي يوسف قال بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة سمع رجلا يقول لرجل هذا أبو حنيفة لا ينام الليل فقال أبو حنيفة والله لا يتحدث عني بما لا أفعله فكان يحيي الليل صلاة ودعاء وتضرعا
وعن مسعر بن كدام قال دخلت ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلي فاستحليت قراءته فقرأ سبعا فقلت يركع ثم قرأ الثلث ثم النصف فلم يزل يقرأ القرآن حتى ختمه كله في ركعة فنظرت فإذا هو أبو حنيفة
وعن زائدة قال صليت مع أبي حنيفة في المسجد العشاء وخرج الناس ولم يعلم أن في المسجد أحدا فأردت أن أسأله مسألة فقام فافتتح الصلاة فقرأ حتى بلغ هذه الآية
﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾
فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذن الصبح وأنا أنتظره
وعن القاسم بن معن أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية
﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾
يرددها ويبكي ويتضرع
وعن مكي بن إبراهيم جالست الكوفيين فما رأيت فيهم أورع من أبي حنيفة
Page 505
Enter a page number between 1 - 997