Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
725 أبو برزة الصحابي رضي الله عنه مذكور في المختصر في أول كتاب البيوع وفي المهذب في مواقيت الصلاة في وقت العشاء وهو بفتح الباء الموحدة وإسكان الراء وبعدها زاي وهي كنية مفردة لا يعرف في الصحابة أحد يكنى أبو برزة غيره هكذا ذكره الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر البغدادي في كتابه التنبيه على ما في الغريبين وذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى المفردة ومعناه ليس في الناس من يكنى أبو برزة غيره ومراد الحاكم من قبله وإلا فقد وقع في الرواة من كنيته أبو برزة غيره وهو أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب روينا عن ابن ماس بالسين المهملة عن أبي برزة الفضل بن موسى عن أبي أنس بن مالك بن سليمان الألهاني في تاريخ دمشق للحافظ أبي القاسم ابن عساكر في أبواب فضل دمشق والله أعلم واسم أبي برزة الصحابي نضلة بنون ثم ضاد معجمة ابن عبيد هذا هو الصحيح المشهور في اسمه ويقال نضلة بن عمرو ويقال نضلة بن عبد الله قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور وقيل اسمه عبد الله بن نضلة وقيل نضلة بن نيار قال وقيل كان اسمه نضلة بن نيار فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقال نيار شيطان وأبو برزة هذا أسلمي من ولد أسلم بن أفصى بن حارثة أسلم أبو برزة قديما وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وأربعون حديثا اتفق البخاري ومسلم على حديثين وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بأربعة روى عنه سيار بن سلامة وأبو عثمان النهدي والأزرق بن قيس وغيرهم نزل البصرة وولد بها ثم غزا خراسان وقيل إنه رجع إلى البصرة فتوفي بها وقيل توفي بخراسان في خلافة معاوية أو يزيد وقيل توفي سنة اثنتين وقيل سنة أربع وستين قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور قيل بخراسان وقيل بنيسابور وقيل بمفازة بين سجستان وهراة وقيل بالبصرة رضي الله عنه
726 أبو بصير الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في باب الهدنة هو بفتح الباء الموحدة وكسر الصاد المهملة اسمه عتبة بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين ابن جارية بالجيم ابن أسد بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد الله بن غيرة بكسر الغين المعجمة وفتح المثناة تحت ابن عوف بن ثقيف الثقفي حليف بني زهرة وهو مشهور بكنيته توفي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت وفاته بسيف البحر بكسر السين وهي ساحله في الموضع الذي أقام فيه وجاءه المستضعفون من المؤمنين من مكة فأقاموا هناك حتى بلغوا ستين أو سبعين وكان أبو بصير رضي الله عنه كبيرهم وهو أول من أقام هناك وقصته مشهورة في صحيح البخاري وغيره وتوفي بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة وكان الصلح في ذي القعدة سنة ست من الهجرة وفتح مكة في رمضان سنة ثمان وصلى عليه أصحابه أبو جندل والباقون ودفنوه هناك رضي الله عنه
Page 471