397

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

579 مطرف المذكور في المهذب في أواخر باب الدعاوى والبينات هو بضم الميم وفتح الطاء وكسر الراء المشددة وهو أبو أيوب مطرف بن مازن الكناني قال ابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل هو أبو مطرف بن مازن الكناني مولاهم ولي القضاء بصنعاء وتوفي بالرقة ويقال بمنبج روى عن معمر ويعلى بن مقسم روى عنه بقية بن الوليد وإبراهيم بن موسى وأيوب بن محمد الوزان قال يحيى بن معين مطرف هذا كذاب هذا آخر كلام ابن أبي حاتم وهذا الذي ذكرته من أن المذكور في المهذب هو مطرف بن مازن هو الصواب وقد ذكر بعض المصنفين على المهذب أنه مطرف بن عبد الله بن الشخير وهذا غلط فاحش وجهالة عظيمة فإنه قال في المهذب قال الشافعي رأيت مطرفا يحلف الناس بصنعاء بالمصحف ومعلوم أن الشافعي ولد سنة خمسين ومائة من الهجرة وتوفي مطرف بن عبد الله سنة خمس ومائتين من الهجرة

580 المطعم بن عدي الكافر مذكور في المهذب في السير هكذا ذكره في المهذب أنه المطعم بن عدي قتله النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر كافرا في الأسر وهذا غلط فاحش فإن مطعم بن عدي كان مات قبل يوم بدر بلا خلاف بين أهل التواريخ والسير وغيرهم وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر في أسارى بدر لو كان المطعم بن عدي حيا فكلمني في هؤلاء السبي لأطلقتهم قالوا وإنما الذي قتل يوم بدر طعيمة بن عدي لكنه قتل في حال القتال لا في الأسر ولا يصح ذكر واحد منهما في هذا الموضع

581 المطلب بن عبد الله بن حنطب مذكور في المختصر في مواضع من باب ما يقع به الطلاق وحنطب بفتح الحاء المهملة وإسكان النون وفتح الطاء المهملة هو أبو الحكم المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي المدني قال ابن سعد روى عن أبيه وعمر بن الخطاب وابن عمر وابن عباس وأنس وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وأبي رافع وعائشة وأم سلمة روى عنه ابنه عبد العزيز ومحمد بن عباد بن جعفر وابن جريج والأوزاعي قال ابن سعد كان كثير الحديث لا يحتج به فأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وليس له لقي وعامة أصحابه يدلسون

وقال ابن أبي حاتم روى عن هؤلاء مرسلا وعن جابر يشبه أن يكون أدركه وعامة أحاديثه مرسلة

وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني هو ثقة وسئل أبو زرعة عنه فقال ثقة قيل أسمع عائشة قال أرجو أن يكون سمعها

Page 402