32

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

السابع المبهمات كرجل شيخ وبعض العلماء ونحوه

الثامن ما وقع من الأسماء والأنساب غلطا

واما الضرب الثاني وهو النساء فهو سبعة انواع على التريب المذكور في الرجال ويسقط منهن النوع الخامس فليس في هذه الكتب فلانة عن امها عن جدتها أو عن أبيها عن جدها وباقي الأنواع موجودة وسترى كل ما ذكرته في موضعه موضحا إن شاء الله تعالى

وأرتب جميع ذلك على حروف المعجم لكن أبدأ فيه بمن اسمه محمد كما فعل عبد الله البخاري والعلماء بعده رضي الله عنهم لشرف اسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعود إلى ترتيب الحروف فأبدأ بحرف الهمزة ثم الباء ثم التاء ثم الثاء ثم الجيم إلى آخرها وأعتمد في الاسم الحرف الأول فأقول حرف الهمزة ثم أذكر فيه اسم كل من في اسمه ألف مقدما منهم من بعد الألف فيه الأول فالأول فأقدم آدم على إبراهيم لأنهما وإن اشتركا في ان اولهما همزة لكن بعد همزة آدم همزة أخرى وبعد همزة إبراهيم باء والهمزة مقدمة على الباء ثم كذلك في باقي حروف الاسم واعتبر ذلك في باقي الحروف فأقدم أبيض بن جمال على أبي بن كعب لأنهما وإن اشتركا في الهمزة والباء والياء فرابع أبيض ضاد ورابع أبي ياء أخرى فإن اشترك اثنان في جميع الحروف كإبراهيم وإبراهيم قدمت بالآباء فأقدم إبراهيم بن آزر على إبراهيم بن إبراهيم وإبراهيم بن إبراهيم على إبراهيم بن أحمد وإبراهيم بن أحمد على إبراهيم بن ادهم فإن استويا في اسمهما واسم أبويهما كإبراهيم بن أحمد وإبراهيم بن أحمد قدمت بالجد فأقدم إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم على إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل فإن استويا في الجد ايضا اعتبرت أبا الجد ثم جده ثم هذا المثال في جميع الحروف إلى حرف الياء

وكذلك أصنع في الكنى والأنساب والألقاب والقبائل ونحوها فأقدم ترجمة أبي إبراهيم على ترجمة أبي اسحاق وترجمة الأنماطي على الأوزاعي والأصمعي على الأعمش وبني تميم على بني حنيفة وكذلك في الأبناء ابن أم مكتوم على ابن اللتبية وكذا الأخوة وغيرهم وكذا الزوج والزوجة وكذا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده على طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده وكذا طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

واما المبهمات والأغاليط فأذكرها على ترتيب وقوعها في هذه الكتب وأفعل مثل جميع ذلك في النساء إن شاء الله تعالى

Page 35