Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
وقال الكلبي وابن حبيب بن عبد الله بن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن أسلم بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس وله ولأبيه ولجده صحبة
استشهد جده يوم أحد وأبوه يوم بدر وشهد هو العقبة رديفا لأبيه وشهد بدرا واحدا وقيل لم يشهد بدرا
302 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بضم الحاء المهملة وإسكان المثناة تحت قاله الكلبي وابن ماكولا وقال ابن حبيب هو بتشديد الياء قال الكلبي إنما شدده حسان للحاجة وهو حبيب بن جذيمة بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة ابن حسل بكسر الحاء المهملة بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري
كنيته أبو يحيى وهو اخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت امه عثمان أسلم قبل الفتح وهاجر وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد وسار إلى مكة وقال لقريش كان يملي علي عزيز حكيم فأقول أو عليم حكيم فيقول كل صواب فلما كان يوم الفتح أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وقتل عبد الله بن خطل ومقيس بن ضبابة ولو وجدوا تحت أستار الكعبة ففر أبن أبي سرح إلى عثمان فغيبه ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما اطمأن أهل مكة فاستأمنه له فصمت طويلا ثم قال نعم فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله ( ما صمت الا لتقتلوه ) فقال رجل هلا اومأت الينا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين )
ثم أسلم ذلك اليوم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وحسن إسلامه ولم يظهر منه بعده ما ينكر وهو أحد العقلاء والكرماء من قريش ثم ولاه عثمان مصر سنة خمس وعشرين ففتح الله على يديه إفريقية وكان فتحا عظما بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال ذهبا وشهد معه هذا الفتح عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبدالله بن الزبير وكان عبد الله بن سعد هذا فارس بني عامر بن لؤي وغزا بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين وغزا غزوة الصواري في البحر إلى الروم وحين قتل عثمان بن عفان اعتزل عبد الله بن سعد بن أبي سرح الفتنة فأقام بعسقلان وقيل بالرملة وكان دعا بان يختم عمره بالصلاة فسلم من صلاة الصبح التسليمة الأولى ثم هم بالتسليمة الثانية عن يساره فتوفي سنة ست وثلاثين
وقيل سبع وثلاثين
وقيل سنة تسع وخمسين والصحيح عندهم الأول
Page 254