238

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

وروينا عن عبد الملك بن ابجر قال ما رأيت مثل طلحة بن مصرف وما رأيته في قوم قط الا رأيت له الفضل عليهم

وقال حريش بن سليمان شهدت أبا إسحاق وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وأبا معشر كلهم يقول ما رأيت مثل طلحة وماأدركت مثل طلحة

وقال شعبة كنت في جنازة طلحة فقال أبو معشر ما ترك بعده مثله

توفي سنة ثنتي عشرة وقيل ثلاث عشرة

وقيل عشر ومائة

273 - طلحة بن يحيى بن طلحة مذكور في المختصر في الصوم هو طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القريشي التيمي المدني ثم سكن الكوفة التابعي أدرك عبد الله بن جعفر

وروى عن موسى وعيسى ويحيى وعائشة اولاد طلحة بن عبيد الله وهم أعمامه وعن عروة وعبيد الله بن عبد الله وأبي بردة ومجاهد وعمر بن عبد العزيز وغيرهم

روى عنه الثوري ووكيع وأبو أسامة وعبدالله بن إدريس وابن عيينة ويحيى بن سعد الأموي وغيرهم من الأعلام وهو ثقة وثقه يحيى بن معين ومحمد بن سعد وغيرهما وروى له مسلم

274 - طليحة الكذاب مذكور في المختصر في أول قتال البغاة ثم ذكر بعد قليل فقال ثم أسلم طلحة ذكره أبو عمر بن عبد البر وأبو موسى الأصبهاني في الصحابة وهو طليحة بالتصغير بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأسير بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن عفير بن الحارث بن داودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضمر الأسدي الفقعسي كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس قالوا وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد أسد خزيمة سنة تسع وأسلموا فلما رجعوا ارتد طليحة وادعى النبوة فأرسل اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور ليقاتله فيمن اطاعه ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقويت شوكة طليحة وأطاعه الحليفان أسد وغطفان فأرسل اليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه خالد بن الوليد فقاتله بنواحي سميراء وبزاحة فأرسل اليه خالد بن الوليد عكاشة بن محصن وثابت بن أرقم رضي الله عنهما فقتل طليحة أحدهما ثم أخوه الآخر ثم هزم الله طليحة وفرق شمل تباعه وظهر عليهم المسلمون فلحق طليحة بالشام فأقام عند بني حنيفة حتى توفي أبو بكر ثم أسلم طليحة وحسن إسلامه وحج في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وله أثار جميلة في قتال الفرس في القادسية بالعراق زمن عمر رضي الله عنه وكتب إلى عمر النعمان بن مقرن ان استعن في حربك بطليحة وعمرو بن معد يكرب واستشرهما

Page 241