214

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

وروى الثوري عن القطان عن ابن عيينة واتفقوا على إمامته وجلالته وعظم مرتبته

روينا عن ابن وهب قال ما رأيت أعلم بكتاب الله تعالى من ابن عيينة

وقال أبو يوسف الغسولي دخلت على ابن عيينة وبين يديه قرصان من شعير فقال إنهما طعامي منذ أربعين سنة

وقال الثوري ابن عيينة أحد الآخذين

وقال أبو حاتم أتيت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة

وقال يحيى القطان سفيان إمام من أربعين سنة وذلك في حياة سفيان

وقال يحيى أثبت الناس في حديث عمرو بن دينار ابن عيينة

وقال القطان ما رأيت أحسن حديثا من ابن عيينة

وقال الشافعي مارأيت احدا فيه من آلة العالم ما في سفيان وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه وما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه

وقال أحمد بن عبد الله كان ابن عيينة حسن الحديث وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث وكان حديثه نحو سبعة آلاف حديث ولم يكن له كتب

وروينا عن سعد أن ابن نصر قال قال سفيان بن عيينة قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع سنين ولما بلغت خمس عشرة سنة قال لي أبي يا بني قد انقطعت عنك شرائع الصبي فاختلط بالخير تكن من أهله واعلم أنه لن يسعد العلماء الا من أطاعهم فأطعهم تسعد وأخدمهم تقتبس من علمهم فجعلت أميل إلى وصية أبي ولا أعدل عنها

وروينا عن الحسن بن عمر ان ابن عيينة قال قال لي سفيان بالمزدلفة في آخر حجة حجها قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة أقول في كل مرة الهم لا تجعله آخر العهد في هذا المكان وقد استحييت من الله تعالى من كثرة ما اسأله فرجع فتوفي في السنة الداخلة ومناقبه كثيرة مشهورة وهو أحد أجداد الشافعية في طريق الفقه كما سبق في اول الكتاب وكان يقول في تفسير الحديث من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا من تأوله على ان المراد ليس على هدينا وحسن طريقنا فقد أساء ومراده أن يبقى تفسيره مسكوتا ليكون أبلغ في الزجر عن هذه المعاصي ولد سفيان سنة سبع ومائة وتوفي يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة رحمه الله

217 - سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مذكور في المهذب في باب الاطعمة هو لقب له واسمه مهران هذا قول الأكثرين وقيل احمر قاله أبو نعيم الفضل وغيره وقيل رومان وقيل بحران وقيل عبس وقيل قيس وقيل شنبة بعد الشين نون ساكنة ثم باء موحدة وقيل عمير حكاه الحاكم أبو أحمد

Page 217