212

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

- * باب سفيان وسفينة بضم السين وكسرها وفتحها والضم أشهر

- *

214 - سفيان الثوري تكرر في المهذب هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر الثوري الكوفي الإمام الجامع لأنواع المحاسن وهو من تابعي التابعين

ولد سنة سبع وتسعين سمع سفيان الثوري أبا إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وعمرو بن مرة وخلائق من كبار التابعين وغيرهم روى عنه محمد بن عجلان والأعمش وهما تابعيان ومعمر والأوزاعي وابن أبي إسحاق ومالك وابن عيينة وشعبة والفضيل بن عياض وأبو الأحوص وأبو إسحاق الفزاري وابن المبارك وزائدة وابن مهدي ووكيع وأبو نعيم ويحيى القطان ومحمد بن يوسف الفرياني وخلائق

واتفق العلماء على وصفه بالبراعة في العلم بالحديث والفقه والورع والزهد وخشونة العيش والقول بالحق وغير ذلك من المحاسن

قال أحمد بن عبد الله أحسن إسناد الكوفة سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود وقال أبو عاصم الثوري أمير المؤمنين في الحديث

وقال ابن المبارك كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من الثوري

وقال عبد الرزاق سمعت الثوري يقول ما استودعت قلبي شيئا فخانني قط

وقال يونس بن عبيد مارأيت أفضل من الثوري فقيل قد رأيت عطاء وسعيد بن جبير ومجاهدا وتقول هذا فقال هو والله ما أقول ما رأيت أفل من الثوري

وقال يحيى بن معين كل من خالف الثوري فالقول قول الثوري

وقال ابن مهدي ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري

وقال ابن عيينة كان ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه

وقال عباس الدوري رأيت ابن معين لا يقدم على الثوري في زمانه أحدا في كل شيء

وقال القطان ما رأيت أحفظ من الثوري

وقال ابن عيينة أنا من غلمان الثوري وما رأيت أعلم بالحلال والحرام منه

وقال ابن المبارك كنت إذا شئت رأيت الثوري مصليا وإن شئت رأيته محدثا وإن شئت رأيته في غامض الفقه

وقال الأوزاعي وقد ذكر ذهاب العلماء

لم يبق منهم من يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة الا الثوري

وقال الوليد بن مسلم رأيت الثوري يستفتي بمكة ولم يختط وجهه

Page 215