Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
203 - سعد بن عائذ بالذال المعجمة هو سعد القرظ المؤذن مذكور في الوسيط في الأذان للصبح هو مولى عمار بن ياسر هو بإضافة سعد إلى القرظ بفتح القاف وهذا لا خلاف فيه عند اهل العلم بهذا الفن ويقع في بعض نسخ الوسيط القرظي وهو خطأ فاحش بلا شك وإنما هو سعد القرظ كما سبق قال العلماء أضيف إلى القرظ الذي يدبغ به لأنه كان كلما أتجر في شيء خسر فيه فأتجر في القرظ فربح فيه فلزم التجارة فيه فأضيف اليه جعله النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا بقباء فلما ولي أبو بكر رضي الله عنه الخلافة وترك بلال الأذان نقله أبو بكر رضي الله عنه إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذن فيه فلم يزل يؤذن فيه حتى مات في أيام الحجاج بن يوسف وتوارث بنوه الأذان وقيل الذي نقله عمر بن الخطاب رضي الله عنه
204 - سعد بن عبادة الصحابي رضي الله عنه هو أبو ثابت
وقيل أبو قيس سعد بن عبادة بن دليم بضم الدال المهملة وفتح اللام ابن حارثة بن حرام بن حزيمة بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني اتفقوا على أنه كان نقيب بني ساعدة وكان صاحب راية الأنصار في المشاهد كلها وكان سيدا جوادا وجيها في الأنصار ذا رياسة وسيادة وكرم وكان مشهورا بالكرم وكان يحمل كل يوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم جفنة مملوءة ثريدا ولحما ونقلوا أنه لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطعمون متوالدون الا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم وآباؤه هؤلاء
وله ولأهله في الجود والكرم أشياء كثيرة مشهورة وفي حديث طويل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قيس بن سعد بن عبادة انه من بيت جود وشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بأنه غيور وكان شديد الغيرة شهد سعد العقبة وبدرا وقيل لم يشهد بدرا وشهد باقي المشاهد
روى عنه بنوه قيس وسعيد وإسحاق وعبد الله بن عباس وأبو أمامة وسهل بن سهل
وروى سعيد بن المسيب والحسن البصري عنه وروايتهما عنه مرسلة لم يدركاه
توفي سنة ست عشرة وقيل خمس عشرة وقيل أربع عشرة وقيل إحدى عشرة وهو شاذ بل غلط واتفقوا على انه كان بأرض حوران من الشام واجمعوا على انه توفي بحوران قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر وغيره من الأئمة وهذا القبر المشهور في المزة القرية المعروفة بقرب دمشق يقال إنه قبر سعد بن عبادة فيحتمل أنه نقل من حوران إليها قالوا يقال ان الجن قتلته وأنشدوا فيه البيتين المشهورين
Page 207