165

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

وروى الحديث وتفقه عليه جماعات من الأئمة منهم صاحب التتمة والتهذيب وكتابهما في التحقيق مختصر وتهذيب لتعليقه

وقد روينا عن القاضي جملة كثيرة من الأحاديث النبوية قال الرافعي وكان يقال له حبرالأمة قال وسمعت سبطه الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن القاضي حسين يقول أتى القاضي رحمه الله رجل فقال حلفت بالطلاق أنه ليس أحد في الفقه أو العلم مثلك فأطرق رأسه ساعة وبكى ثم قال هكذا يفعل موت الرجال لا يقع طلاقك

قال القاضي حسين في تعليقه في باب الأذان نقل الإمام أحمد البيهقي عن الشافعي رضي الله عنه قولا انه إذا ترك الترجيع في الأذان لا يصح أذانه وفي هذا الكلام فوائد منها فضيلة البيهقي بوصف القاضي له بهذا ومنها تواضع القاضي ومنها معرفة هذا القول الغريب والمذهب الصحيح أن الأذان لا يبطل بتركه ولكن يتأكد المحافظة عليه وقد أوضحته بدلائله في شرح المهذب

واعلم أنه متى أطلق القاضي في كتب متأخري الخراسانيين كالنهاية والتتمة والتهذيب وكتب الغزالي ونحوها فالمراد القاضي حسين ومتى أطلق القاضي في كتب متوسط العراقيين فالمراد القاضي أبو الباقلاني الإمام المالكي في الفروع

ومتى اطلق في كتب المعتزلة أو كتب أصحابنا الأصوليين حكاية عن المعتزلة فالمراد به القاضي الجبائي والله اعلم

توفي القاضي حسين رحمه الله بعد صلاة العشاء ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من المحرم سنة اثنتين وستين واربعمائة

ومن غرائب القاضي حسين ما حكيته عنه في آخر باب ما يفسد الصلاة في شرح المهذب أنه قال لو صلى وهو يدافع الأخبثين بحيث يذهب خشوعه لم تصح صلاته وقاله قبله الشيخ أبو زيد المروذي والصحيح المشهور لا تبطل لكن تكره وله غرائب كثيرة ذكرتها في الروضة وشرح المهذب متفرقة رحمه الله

126 - الحكم بن حزن الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في صلاة الجمعة وحزن بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاء وهو قليل الحديث لا يعرف له الا الحديث الذي في المهذب وهو حديث حسن

Page 168