638

Al-Taḥbīr li-īḍāḥ maʿānī al-Taysīr

التحبير لإيضاح معاني التيسير

Editor

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

Publisher

مَكتَبَةُ الرُّشد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

قوله في حديث البراء: "كان رجل"
قيل: هو أسيد بن حضير المذكور في الحديث قبل هذا إلا أن هذا في قراءة سورة الكهف، وحديث أسيد في قراءة البقرة، وهذا [ظاهره] (١) التعدد.
قوله: "شطنين"، مثنى شطن (٢) بفتح المعجمة وهو الحبل، وقيل: بشرط طوله.
قوله: "تنفر" بنون وفاء ومهملة، ووقع في رواية مسلم "تنقز" بقاف فزاي.
قوله: "السكينة"، روى الطبري (٣) وغيره (٤) عن علي ﵇ قال: هي ريح هفافة [٢٤١/ ب] لها وجه كوجه الإنسان، وقيل: لها رأسان.
وفيها أقوال ذكرها في فتح الباري (٥) وقال: والذي يظهر أنها متولة بالاشتراك على هذا المعاني فتحمل في كل موضع وردت على ما يليق بحديث الباب.
قال النووي (٦): المختار أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة.
١٨ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثلُ الأُتْرُجَّةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولاَ رِيحَ لهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا

(١) زيادة من (أ).
(٢) "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٨٦٩)، "لمجموع المغيث" (٢/ ١٩٩).
(٣) في "جامع البيان" (٤/ ٤٦٧).
(٤) كعبد الرزاق في تفسيره (١/ ١٠٠، ١٠١)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٦٠) والبيهقي في الدلائل (٤/ ١٦٧).
(٥) (٩/ ٥٧ - ٥٨).
(٦) في شرحه لصحيح مسلم (٦/ ٨٢).

1 / 638