أخرجه الخمسة إلا النسائي (١). [صحيح].
قوله: "الماهر".
أقول: [هو] (٢) الحاذق بالقراءة "والذي يقرأه وهو عليه شديد شاق له أجران".
هذان بيان ما لمن تشق عليه القراءة، وأما الماهر فالمضاعفة لحسناته لا تحصى.
قوله (٣): "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال: هذا حديث حسن صحيح.
١٦ - وَعَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ إِذْ جَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ، فَقَرَأَ: فَجَالَتِ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ، وَكَانَ ابْنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا فانْصَرَفَ فَأَخَّرَهُ؛ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا مثْلُ الظُّلّةِ فِيْهَا أَمْثَالُ المَصَابِيْحُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "وَتَدْرِى مَا ذَاكَ؟ ". قَالَ: لاَ. قَالَ: "تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا لاَ تَتَوَارَى مِنْهُمْ". أخرجه البخاري (٤) ولمسلم (٥) عن الخدري بمعناه. [صحيح].
قوله في حديث أسيد بن حضير في البخاري: "فقال ﷺ: اقرأ (٦) يا أسيد".
(١) أخرجه البخاري رقم (٤٩٣٧) ومسلم رقم (٧٩٨) وأبو داود رقم (١٤٥٥) والترمذي رقم (٢٩٠٤) والنسائي في الكبرى رقم (٨٠٤٥) وابن ماجه رقم (٣٧٧٩). وهو حديث صحيح.
(٢) زيادة من (أ).
(٣) أي الترمذي في "السنن" (٥/ ١٧٧) أي: حديث عبد الله بن عمرو.
(٤) في صحيحه رقم (٥٠١٨).
(٥) في صحيحه رقم (٧٩٦).
(٦) كذا في المخطوط، والذي في البخاري رقم (٥١٨) (اقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير).