616

Al-Taḥbīr li-īḍāḥ maʿānī al-Taysīr

التحبير لإيضاح معاني التيسير

Editor

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

Publisher

مَكتَبَةُ الرُّشد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

(كتاب: البنيان)
١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَدْ بَنَيْتُ بَيْتًا بِيَدِي يُكِنُّنِي مِنَ الْمَطَرِ، وَيُظِلُّنِي مِنَ الشَّمْسِ، مَا أَعَانَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ الله تَعَالَى. أخرجه البخاري (١). [صحيح].
٢ - وفي رواية (٢): مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ. [صحيح].
٣ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ﵁ قَالَ: أتينا خَبَّابٍ بن الأرت ﵁ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فِي بَطْنِهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَصحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لاَ نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلاَّ التُّرَابَ، وَلَوْلاَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهْوَ يَبْنِى حَائِطًا لَهُ فَقَالَ: إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤجَرُ فِي كُلِّ شَيءٍ يُنْفِقُهُ إِلاَّ فِي شَيْءٍ يَجعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ. أخرجه الشيخان (٣). [صحيح].
٤ - وعَنْ أَنَسِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ الله إِلاَّ الْبِنَاءَ فَلاَ خيْرَ فِيهِ". أخرجه الترمذي (٤). [ضعيف].
٥ - وعنه ﵁ قال: خَرَجَ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمًَا وَنَحْنُ مَعَهُ فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً فَقَالَ: "مَا هَذِهِ". قِيْلَ: لِفُلاَنٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَكَتَ وَحمَلَهَا فِي نَفْسِهِ حَتَّى جَاءَ صَاحِبُهَا فَسَلّمَ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَصنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ وَالإِعْرَاضَ عَنْهُ

(١) في صحيحه رقم (٦٣٠٢).
قلت: وأخرجه ابن ماجه في السنن رقم (٤١٦٢).
(٢) أخرجه البخاري فى صحيحه رقم (٦٣٠٣).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٥٦٧٢) ومسلم رقم (٢٦٨١).
(٤) في "السنن" رقم (٢٤٨٢) وهو حديث ضعيف. قال الترمذي: هذا حديث غريب.

1 / 616