[21] وكذلك العلم بالفروق التى بين نفوس الاجرام السماوية وبين نفس الانسان هى كلها مطالب غامضة ومتى تكلم فى شىء منها فى غير موضعه أتى الكلام فيها اما غريبا واما اقناعيا وفى بادئ الرأى أعنى من مقدمات ممكنة مثل قولهم ان النفس الغضبية والشهوانية تعوق النفس الانسانية عن ادراك ما شأن النفس ان تدركه فان هذه الاقاويل وامثالها يظهر من امرها انها ممكنة وانها تحتاج الى ادلة وانها يتطرق اليها امكانات كثيرة متقابلة
[22] فهذا آخر ما رأينا ان نذكره فى تعريف الاقاويل التى وقعت فى هذا الكتاب فى المسائل الالهية وهى معظم ما فى هذا الكتاب .
[23] ثم نقول بعد هذا ان شاء الله تعالى فى المسائل الطبيعية قال ابو حامد
Page 508