[18] وهذا مستحيل عند الفلاسفة ان يكون علمه على قياس علمنا لان علمنا معلول للموجودات وعلمه علة لها ولا يصح ان يكون العلم القديم على صورة العلم الحادث ومن اعتقد هذا فقد جعل الاله انسانا ازليا والانسان الها كائنا فاسدا وبالجملة فقد تقدم ان الامر فى علم الاول مقابل الامر فى علم الانسان أعنى ان علمه هو الفاعل للموجودات لا الموجودات فاعلة لعلمه
Page 468