[7] وقوله ان هذا ليس يصدق فى الصفات التى على طريق الايجاب فضلا عن التى تكون على طريق السلب ومعاندته ذلك بالمثال الذى اتى به من السواد واللونية وذلك ان معنى قوله هو ان قولنا فى السواد انه لون لا يقتسم الصدق والكذب عليه قول القائل اما ان يكون لونا لذاته او لعلة بل كلا القولين كاذبان وذلك انه ان كان لونا لذاته لزم الا تكون الحمرة لونا كما ان كان عمرو انسانا لذاته لزم الا يكون خالد انسانا وان كان لونا لعلة لزم ان تكون تلك الصفة زائدة على الذات وكل ما هو زائد على الذات امكن ان يتصور بنفسه دون الزائد فيلزم هذا الوضع ان يتصور السواد من غير اللونية وذلك مستحيل وهو كلام مغلط سفسطانى للاشتراك الذى فى اسم العلة وفى قولنا لذاته .
[8] وذلك انه اذا فهم من الذات مقابل ما بالعرض كان صادقا قولنا ان اللون موجود للسواد بذاته ولم يمتنع ان يكون موجودا لغيره اى للحمرة واذا فهم من قولنا انه موجود للسواد لعلة اى لمعنى زائد على السواد اعنى لعلة خارجة عن الشىء لم يلزم عنه ان يتصور السواد دون اللونية لان الجنس معنى زائد على الفصل والنوع وليس يمكن ان يتصور النوع او الفصل دون الجنس وانما يمكن ذلك فى الزائد الذى هو عرضى لا فى الزائد الجوهرى وعلى هذا يقتسم الصدق والكذب قولنا ان اللون موجود للسواد بذاته او لعلة اى ان اللون لا يخلو ان يكون موجودا للسواد بما هو نفس السواد او بما هو معنى زائد على السواد .
Page 291
Averroes, Tahāfut al-tahāfut (تهافت التهافت).
Prooemium
[المسئلة فى قدم العالم]
الدليل الاول
الاعتراض من وجهين احدهما
الاعتراض الثانى
الدليل الثانى لهم فى المسئلة
الدليل الثالث على قدم العالم
الاعتراض
دليل رابع
مسئلة فى ابطال قولهم فى ابدية العالم والزمان والحركة
مسئلة
فى ابطال قولهم فى ابدية العالم
والزمان والحركة
الاول
الدليل الثانى
المسئلة الثالثة فى بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة
اما الاول
الوجه الثانى
الوجه الثالث
مسئلة فى بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود صانع العالم
مسئلة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان الله تعالى واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبى الوجود كل واحد منهما لا علة له
مسلكهم الثانى
مسئلة
المسلك الثانى
مسئلة فى ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره فى جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام فى حق العقل بالجنس والفصل
المسلك الثانى الالزام
مسئلة فى ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اى هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره
مسلكهم الثانى
مسئلة فى تعجيزهم عن اقامة الدليل على ان الاول ليس بجسم
المسئلة العاشرة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان للعالم صانعا وعلة وان القول بالدهر لازم لهم
السئلة الحادية عشر فى تعجيز من يرى منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلى
الاول
الفن الثانى
المسئلة الثانية عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على انه يعرف ذاته
المسئلة الثالثة عشر فى ابطال قولهم ان الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان الى الكائن وما كان وما يكون
الاعتراض الثانى
المسئلة الرابعة عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على ان السماء حيوان مطيع الله تبارك وتعالى بالحركة الدورية
وقد قالوا
الاعتراض
المسئلة الخامسة عشر فى ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
وقد قالوا
الاعتراض
والثانى
المسئلة السادسة عشر فى ابطال قولهم ان نفوس السماوات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة فى هذا العالم
واستدلوا
والجواب
المقدمة الثالثة
اما الملقب بالطبيعيات فهى علوم كثيرة
المسئلة الاولى
المقام الثانى
االاول
المسئلة الثانية فى تعجيزهم عن اقامة البرهان العقلى على ان النفس الانسانى جوهر روحانى قائم بنفسه