[15] قلت اما قوله انه ليس يسمى كل سبب فاعلا فحق واما احتجاجه على ذلك بان الجماد لا يسمى فاعلا فكذب لان الجماد اذا نفى عنه الفعل فانما ينفى عنه الفعل الذى يكون عن العقل والارادة لا الفعل المطلق اذ نجد لبعض الجمادات الحادثة ايجادات تخرج امثالها من القوة الى الفعل مثل النار التى تقلب كل رطب ويابس نارا أخرى مثلها وذلك بان تخرجها عن الشىء الذى هى فيه بالقوة الى الفعل ولذلك كل ما ليس فيه قوة ولا استعداد لقبول فعل النار فيه فليس النار فاعلة فيه مثلها وهم يجحدون ان تكون النار فاعلة وستأتى هذه المسئلة وايضا فلا يشك أحد ان فى أبدان الحيوان قوى طبيعية تصير الغذاء جزءا من المتغذى وبالجملة تدبر بدون الحيوان تدبيرا لو توهمناه مرتفعا لهلك الحيوان كما يقول جالينوس وبهذا التدبير نسميه حيا وبعدم هذه القوى فيه يسمى ميتا
[16] ثم قال فان سمى الجماد فاعلا فباستعارة كما قد يسمى طالبا مريدا على سبيل المجاز
[17] قلت أما اذا سمى فاعلا يراد به انه يفعل فعل المريد فهو مجاز كما انه اذا قيل انه يطلب وانه مريد واما اذا أريد به انه يخرج غيره من القوة الى الفعل فهو فاعل حقيقة بالمعنى التام
Page 155
Averroes, Tahāfut al-tahāfut (تهافت التهافت).
Prooemium
[المسئلة فى قدم العالم]
الدليل الاول
الاعتراض من وجهين احدهما
الاعتراض الثانى
الدليل الثانى لهم فى المسئلة
الدليل الثالث على قدم العالم
الاعتراض
دليل رابع
مسئلة فى ابطال قولهم فى ابدية العالم والزمان والحركة
مسئلة
فى ابطال قولهم فى ابدية العالم
والزمان والحركة
الاول
الدليل الثانى
المسئلة الثالثة فى بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة
اما الاول
الوجه الثانى
الوجه الثالث
مسئلة فى بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود صانع العالم
مسئلة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان الله تعالى واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبى الوجود كل واحد منهما لا علة له
مسلكهم الثانى
مسئلة
المسلك الثانى
مسئلة فى ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره فى جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام فى حق العقل بالجنس والفصل
المسلك الثانى الالزام
مسئلة فى ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اى هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره
مسلكهم الثانى
مسئلة فى تعجيزهم عن اقامة الدليل على ان الاول ليس بجسم
المسئلة العاشرة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان للعالم صانعا وعلة وان القول بالدهر لازم لهم
السئلة الحادية عشر فى تعجيز من يرى منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلى
الاول
الفن الثانى
المسئلة الثانية عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على انه يعرف ذاته
المسئلة الثالثة عشر فى ابطال قولهم ان الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان الى الكائن وما كان وما يكون
الاعتراض الثانى
المسئلة الرابعة عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على ان السماء حيوان مطيع الله تبارك وتعالى بالحركة الدورية
وقد قالوا
الاعتراض
المسئلة الخامسة عشر فى ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
وقد قالوا
الاعتراض
والثانى
المسئلة السادسة عشر فى ابطال قولهم ان نفوس السماوات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة فى هذا العالم
واستدلوا
والجواب
المقدمة الثالثة
اما الملقب بالطبيعيات فهى علوم كثيرة
المسئلة الاولى
المقام الثانى
االاول
المسئلة الثانية فى تعجيزهم عن اقامة البرهان العقلى على ان النفس الانسانى جوهر روحانى قائم بنفسه