701

حتى أوسد في التراب دفينا

فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة

وأبشر بذاك وقر منك عيونا

ودعوتني وزعمت أنك ناصحي

فلقد صدقت وكنت ثم أمينا

وعرضت دينا لا محالة أنه

من خير أديان البرية دينا

لولا الملامة أو حذار مسبة

لوجدتني سمحا بذاك يقينا

فأنزل الله تعالى: { وهم ينهون عنه } وينهون الناس عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم { وينأون عنه } أي يتباعدون عما جاء به من الهدى، فلا يصدقونه.

Unknown page