Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب (13) ذا لكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار (14)) * * (إذ تستغيثون ربكم) * بدل من * (إذ يعدكم الله) *، وقيل: إنه يتعلق بقوله:
* (ليحق الحق ويبطل ا لبطل) * (1)، واستغاثتهم: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نظر إلى المشركين وهم ألف وإلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، استقبل القبلة ومد يديه يدعو: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة (2) لا تعبد في الأرض، فما زال كذلك حتى سقط رداؤه من منكبه (3) (4)، * (فاستجاب لكم) * فأغاثكم وأجاب دعوتكم * (أني ممدكم) * أصله: بأني ممدكم، فحذف الجار، وقرئ: * (مردفين) * بكسر الدال وفتحها (5)، من قولك: ردفه: إذا تبعه، وأردفته إياه: إذا أتبعته، ويقال: أردفته وأتبعته: إذا جئت بعده، فعلى الأول يكون معنى * (مردفين) * بكسر الدال: متبعين بعضهم بعضا، أو متبعين أنفسهم المؤمنين، وعلى الثاني يكون معناه: متبعين بعضهم لبعض، أو متبعين للمؤمنين يحفظونهم، ومن قرأ بفتح الدال فمعناه: متبعين أو متبعين.
* (وما جعله الله) * أي: وما جعل الله إمدادكم بالملائكة * (إلا بشرى) * أي:
بشارة لكم بالنصر كالسكينة لبني إسرائيل، والمعنى: أنكم استغثتم ربكم وتضرعتم، فكان الإمداد بالملائكة بشارة لكم بالنصر، وتسكينا منكم، وربطا على قلوبكم * (وما النصر إلا من عند الله) * أي: وما النصر بالملائكة وغيرهم من
Page 9
Enter a page number between 1 - 2,299