Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
المنافع وأجتنب المضار ولم أكن غالبا مرة ومغلوبا أخرى في الحروب ورابحا وخاسرا في المتاجر * (إن أنا إلا) * عبد أرسلت بشيرا ونذيرا، وما من شأني علم الغيب.
* (هو الذي خلقكم من نفس وا حدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشيها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صلحا لنكونن من الشاكرين (189) فلما آتاهما صلحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون (190) أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون (191) ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون (192) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون) * (193) * (خلقكم) * خطاب لبني آدم * (من نفس وا حدة) * وهي نفس آدم (عليه السلام) * (وجعل منها زوجها) * وهي حواء خلقها من جسد آدم من ضلع من أضلاعه أو من جنسها كقوله: * (جعل لكم من أنفسكم أزواجا) * (1)، * (ليسكن إليها) * ليطمئن إليها ويأنس بها، لأن الجنس إلى الجنس أميل وبه آنس، وذكر * (ليسكن) * ذهابا إلى معنى النفس ليتبين أن المراد بها آدم، ولأن الذكر هو الذي يسكن إلى الأنثى ويتغشاها، والتغشي كناية عن الجماع، وكذلك الغشيان والإتيان * (حملت حملا خفيفا) * وهو الماء الذي حصل في رحمها خف عليها ولم تستثقله * (فمرت به) * أي: استمرت بالحمل على الخفة وقامت به وقعدت كما كانت قبل ذلك، لم يمنعها الحمل عن شئ من التصرف * (فلما أثقلت) * أي: حان وقت ثقل حملها كما يقال: أقربت (2)
Page 729
Enter a page number between 1 - 2,299