Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
يكفهم عنه اضطرارا * (ولتصغى) * جوابه محذوف تقديره: وليكون ذلك الإصغاء * (جعلنا لكل نبي عدوا) * على أن اللام لام الصيرورة، والضمير في * (إليه) * وفي * (فعلوه) * واحد، أي: وليميل إلى ما ذكر من عداوة الأنبياء ووسوسة الشياطين * (أفدة) * الكفار * (وليرضوه) * لأنفسهم * (وليقترفوا ما هم مقترفون) * من الآثام.
* (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين (114) وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلمته وهو السميع العليم) * (115) سورة الأنعام / 115 - 117 أي: أأطلب غير الله حاكما يحكم بيني وبينكم، ويميز المحق منا من المبطل * (وهو الذي أنزل إليكم الكتاب) * المعجز * (مفصلا) * مبينا فيه الحلال والحرام والكفر والإيمان، والشهادة لي بالصدق وعليكم بالافتراء * (والذين آتيناهم الكتاب) * يعني: التوراة والإنجيل * (يعلمون) * أن القرآن * (منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين) * هو من باب التهييج والإلهاب كقوله: * (ولا تكونن من المشركين) * (1)، أو فلا تشكن في أن أهل الكتاب يعلمون أنه منزل بالحق وإن جحده أكثرهم، ويجوز أن يكون * (فلا تكونن) * خطابا لكل أحد (2)، على معنى أنه إذا تظاهرت الحجج على صحته فلا ينبغي أن يمتري فيه أحد * (وتمت كلمت ربك) * أي: حجة ربك وأمره ونهيه ووعده ووعيده * (صدقا وعدلا) *، وقيل: هي القرآن (3) * (لا مبدل لكلمته) * أي: لا أحد يبدل شيئا من ذلك بما هو أصدق
Page 608
Enter a page number between 1 - 2,299