Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
* (ليقولوا) * أن هذا حقيقة وذاك مجاز، وذلك لأن الآيات صرفت للتبيين ولم تصرف ليقولوا دارست، ولكن لما حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين شبه به، والضمير في * (لنبينه) * للآيات لأنها في معنى القرآن، أو يعود إلى القرآن وإن لم يجر له ذكر لكونه معلوما، أو إلى الكتاب المقدر في قوله: " درست " و " دارست ".
* (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين (106) ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلنك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل (107) ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) * (108) سورة الأنعام / 109 - 110 * (لا إله إلا هو) * اعتراض أكد به إيجاب اتباع الوحي * (وأعرض عن المشركين) * أي: لا تخالطهم ولا تلاطفهم * (ولو شاء الله) * لاضطرهم إلى الإيمان قسرا وإجبارا * (ولا تسبوا) * آلهة * (الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا) * أي: ظلما وعدوانا، كان المسلمون يسبون آلهتهم فنهوا لئلا يكون سبهم سببا لسب الله. وفيه دلالة على أن النهي عن المنكر الذي هو من أجل الطاعات إذا علم أنه يؤدي إلى زيادة الشر ينقلب معصية فصار النهي عن ذلك النهي (1) من جملة الواجبات * (بغير علم) * أي: على جهالة بالله * (كذلك زينا) * أي: مثل ذلك التزيين زينا * (لكل أمة) * من أمم الكفار * (عملهم) * أي: خليناهم وما عملوا ولم نمنعهم حتى حسن عندهم عملهم السيئ * (فينبئهم) * فيوبخهم عليه ويعاتبهم ويعاقبهم.
Page 604
Enter a page number between 1 - 2,299