Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
حليم) * لا يعاجلكم بعقوبته * (قد سألها) * أي: قد سأل هذه المسألة قوم من الأولين * (ثم أصبحوا بها) * أي: بمرجوعها أو بسببها * (كفرين) * وذلك أن بني إسرائيل كانوا يسألون أنبياءهم عن أشياء فإذا أمروها تركوها فهلكوا.
* (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون (103) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون) * (104) البحيرة: الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن، فإن كان آخرها ذكرا بحروا أذنها أي:
شقوها وحرموا ركوبها، ولا تطرد عن ماء ولا مرعى، ولو لقيها المعيى (1) لم يركبها.
والسائبة: ما كانوا يسيبونه، كان الرجل يقول: إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضي فناقتي سائبة، فكانت كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها، وكان الرجل إذا أعتق عبدا قال: هو سائبة ولا عقل بينهما ولا ميراث، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم ولسدنة الأصنام. والوصيلة في الغنم: كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم، وإذا ولدت ذكرا ذبحوه لآلهتهم، فإن ولدت ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لأجلها. والحامي: هو الفحل إذا نتجت من صلبه عشرة أبطن قالوا:
قد حمى ظهره فلا يركب ولا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا مرعى (2).
ومعنى * (ما جعل الله) *: ما شرع ذلك ولاأمر بالتبحير ولا بالتسييب ولاغير ذلك، ولكنهم بتحريمهم ما حرموا * (يفترون على الله الكذب) * يدعون أن الله
Page 537
Enter a page number between 1 - 2,299