Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
* (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة وا حدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (48) وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون (49) أفحكم الجهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) * (50) * (وأنزلنا إليك الكتاب) * أي: القرآن، والتعريف فيه للعهد، وفي * (الكتب) * بعده للجنس، لأن المعنى: * (مصدقا لما بين يديه من) * التوراة والإنجيل وكل كتاب أنزل من السماء سواه * (ومهيمنا عليه) * أي: رقيبا على سائر الكتب لأنه يشهد لها بالصحة * (ولا تتبع أهواءهم) * ضمن معناه معنى لا تنحرف ولذلك عدي ب " عن " كأنه قيل: ولا تنحرف * (عما جاءك من الحق) * متبعا أهواءهم * (لكل جعلنا منكم) * أيها الناس * (شرعة) * أي: شريعة * (ومنهاجا) * طريقا واضحا في الدين تجرون عليه (1)، وفيه دليل على أنا غير متعبدين بشرائع من كان قبلنا من الأنبياء * (ولو شاء الله لجعلكم أمة وا حدة) * أي: جماعة متفقة على شريعة واحدة أو ذوي أمة واحدة أي: دين واحد لا اختلاف فيه، * (ولكن) * أراد * (ليبلوكم في ما آتاكم) * من الشرائع المختلفة، هل تعملون بها معتقدين أنها مصالح لكم قد
Page 505
Enter a page number between 1 - 2,299