Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
•
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Editor
مؤسسة النشر الإسلامي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
* (من بعد ظلمه) * أي: سرقته * (وأصلح) * أمره بالتفصي عن التبعات * (فإن الله يتوب عليه) * ويسقط عنه عقاب (1) الآخرة.
* (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسرعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سمعون للكذب سمعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزى ولهم في الآخرة عذاب عظيم) * (41) وقرئ: " لا يحزنك " بضم الياء (2) أي: لا يهمنك مسارعة المنافقين * (الذين يسرعون في) * إظهار * (الكفر) * بما يلوح من (3) حالهم من آثار الكيد للإسلام * (ومن الذين هادوا) * أي: ومن اليهود قوم * (سمعون) * فيكون منقطعا عما قبله، ويجوز أن يكون عطفا على قوله: * (من الذين قالوا) * وارتفع * (سمعون) * على " هم سماعون "، والضمير للمنافقين واليهود أو لليهود (4)، ومعنى * (سمعون للكذب) *: قابلون لما يفتريه الأحبار من الكذب على الله وتحريف التوراة، ونحوه: " سمع الله لمن حمده "، * (سمعون لقوم آخرين لم يأتوك) * يعني: اليهود الذين لم يصلوا إلى مجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) لشدة عداوتهم إياه، أي: قابلون من الأحبار ومن أولئك المفرطين في العداوة، وقيل: معناه: سماعون إليك ليكذبوا عليك بأن يزيدوا فيما سمعوا منك وينقصوا ويغيروا، سماعون منك لأجل قوم
Page 499
Enter a page number between 1 - 2,299