يُقَال أَفْلح الرجل إِذا فَازَ قَالَ تَعَالَى
﴿قد أَفْلح من تزكّى﴾
و﴿وَأُولَئِكَ هم المفلحون﴾
أَي الفائزون وفاز من تزكّى وَقيل الْفَلاح الْبَقَاء أَي أَقبلُوا إِلَى السَّبَب الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْبَقَاء فِي الْجنَّة وَالْحجّة لَهُ قَول الشَّاعِر والمسي وَالصُّبْح لَا فلاح مَعَه أَي لَا بَقَاء مَعَه وَقَالَ هَؤُلَاءِ فِي قَوْله
﴿وَأُولَئِكَ هم المفلحون﴾
أَي الْبَاقُونَ فِي الْجنَّة
١٣٩ - وَفِي حَدِيث سُبْرَة بن معبد الْجُهَنِيّ)
حَدِيث
الْمُتْعَة
أصل التَّمَتُّع الِانْتِفَاع واستمتعت بالشَّيْء وتمتعت بِهِ انتفعت بِهِ ومتعة الْمُطلقَة مَا تعطاه مِمَّا تنْتَفع بِهِ وَكَانَ التَّمَتُّع فِي أول الْإِسْلَام وَاقعا على النِّكَاح إِلَى أجل مَعْلُوم وَكَانَ ذَلِك حَلَالا ثمَّ حرم ذَلِك رَسُول الله ﷺ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَنَصّ على ذَلِك بقوله ﵇ فِي حَدِيث سُبْرَة بن معبد الْمخْرج فِي الصَّحِيح
﴿يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي قد كنت أَذِنت لكم فِي الِاسْتِمْتَاع من النِّسَاء وَإِن الله قد حرم ذَلِك إِلَى يَوْم الْقِيَامَة﴾
الْبكر
الفتي من الْإِبِل وَالْأُنْثَى بكرَة
والعيطاء
الطَّوِيلَة الْعُنُق والمذكر أعيط أَي طَوِيل الْعُنُق والعنطنطة